نجح مسؤولو النادي الأهلي، في التعاقد مع ميدو جابر، صانع ألعاب مصر المقاصة، بعد منافسة شرسة مع الزمالك الذي كان يرغب في ضم اللاعب لصفوفه، لكن رغبته حسمة الصفقة لصالح القلعة الحمراء.
إذا تحدثنا بلغة الأرقام وسوق الانتقالات فإن الصفقة ناجحة بنسبة كبيرة، نظرًا للاهتمام الإعلامي الذي تحظى به، فضلًا عن ذلك أن اللاعب قدم أداءًا جيدًا مع الفريق الفيومي خلال الموسم الماضي، فتمكن من تسجيل 5 أهداف خلال 30 مباراة، كما صنع 9 آخرين، جعلته محلًا للصراع بين الأهلي والزمالك.تعاقد النادي الأهلي خلال السنوات الماضية مع لاعبين كثيرين جدًا، لكن العديدين منهم لم يجدوا نفعًا ضمن صفوفه ولم يقدموا شيئًا يذكر أثناء ارتدائهم للقميص الأحمر، ولذلك فإن “بطولات” يستعرض بعضًا ممن خلدوا أسماءهم داخل الكتيبة الحمراء وأخرين ممن رحلوا كما لو لم يأتوا.
محمد أبو تريكةأسطورة من أساطير النادي الأهلي، ولا جدال في أنه لم يظهر لاعب في مثل إمكانياته منذ اعتزاله إلى الآن، فهو الرسام الذي رسم بريشته أفضل اللوحات، والفنان الذي كان قادرًا على عزف أحلى السمفونيات، فلن ينسى أحد هدفه في الصفاقسي الذي توج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا 2006.أبو تريكة انتقل إلى الأهلي من صفوف نادي الترسانة مقابل 450 ألف جنيه، لكنه صنع مجدًا بالقميص الأحمر لا يقدر بثمن، فحقق 5 بطولات دوري أبطال إفريقيا، وكأس مصر مرتين، والدوري 7 مرات.
أحمد حسن دروجباانتقل اللاعب إلى صفوف النادي الأهلي في بداية موسم 2008-2009 قادمًا من صفوف غزل المحلة، بعد صراع ومنافسة مع نادي الزمالك.دروجبا لم يقدم اللاعب شيئًا مع النادي الأهلي يذكر، وواجه حظًا عثرًا في الموسم الذي قضاه ضمن صفوف الكتيبة الحمراء، ليغادر الفريق الأحمر وينتقل إلى فريق اتحاد الشرطة في يوليو 2009.
رضا الويشيتألقه مع المنتخب الأوليمبي لفت إليه الأنظار، وساعده على الانضمام إلى الأهلي في عام 2007 قادما من نادي السكة الحديد.
الويشي لم يترك بصمته مع الأهلي ورحل عنه في العام التالي، ليتنقل بين عدة أندية منها المقاولون العرب، والإنتاج الحربي والطلبة العراقي، لكنه لم يقدم شيئًا يذكر.
صلاح الدين سعيدوانضم اللاعب الإثيوبي، إلى النادي الأهلي قادمًا من وادي دجلة بعد منافسة مشتعلة مع الزمالك على ضمه.المهاجم الإثيوبي لم ينجح في إقناع الجماهير الحمراء بقدرته على ارتداء قميص النادي الأهلي، كما أنه لم يقدم المستوى المعهود منه خلال وجوده مع دجلة، لذلك رحل بعد موسمه الأول إلى فريق مولودية الجزائر.
عمرو سماكةلاعب موهوب، لذلك تصارع عليه قطبي الكرة المصرية في موسم 2005، لكنه اختار الانضمام إلى الأهلي، رغم رغبة ناديه في انتقاله إلى الزمالك.سماكة ظل ملازمًا لمقاعد البدلاء، رغم إطلاق لقب “خليفة أبو تريكة” عليه إلى أن انتهى أمره بثبوت تعاطيه للمنشطات ما تسبب في استغناء إدارة الأهلي عنه نهائيًا.
أحمد الشيخانتقل اللاعب إلى صفوف الأهلي قادمًا من المقاصة في بداية الموسم الماضي، في صفقة مشابهة لصفقة ميدو جابر صاحب الـ22 عامًا، نظرًا لاتسامها بالصراع والمنافسة ذاتها بين قطبي الكرة المصرية.رغبة اللاعب حسمت الموقف لصالح الأهلي، لينضم إلى صفوفه، إلا أنه لم يشارك مع الفريق الأحمر، إلا في عدد من المباريات الودية، وبضع مباريات رسمية، قبل أن يعود مجددًا إلى صفوف المقاصة في صفقة تبادلية مع ميدو جابر الوافد الجديد إلى القلعة الحمراء.
بوروسيا مونشنغلادباخ ضد آينتراخت